الدخول والأرشيف نسخة الجوال
 
آخر تحديث: الخميس 21 سبتمبر 2017, 1:52 ص

نقاشات

هذا وطننا وبلادنا وأرضنا، هذا الوطن الذي اختصه الله بالأمن والأمان وخدمة الحرمين الشريفين، وجعله الله قبلة الإسلام والمسلمين. ففي هذا الوطن الطاهر يقام العدل على أكمل وجه، ويحكم الشرع على نهج الكتاب والسنة، وينعم أهل هذا الوطن بالرخاء والأمن ورغد العيش، فلن نتساهل في أمنه وأمانه، ولن نستمع لنعقات الحاقدين ودعوات المرجفين ولن يضره، بإذن الله، حثالة مجتمع، وتربص متربص، نحن جميعا جنود هذا الوطن الغالي، ونحن -شعبه وأبناءه وجميع مكوناته- يد واحدة وقلب واحد وروح صادقة، مع حكامنا وقادتنا ووطننا، ولن نس

أتمنى ألا تأخذوا كلماتي هنا كنصيحة هي بمنزلة كتابة على جدار رصيف من مجهول!، لا شيء يستفزني أكثر من تلك الرسائل «الواتسابية» والقصائد والأحرف المليئة بالنصح والحث على دروب الفضيلة والكرم والشجاعة، وقائمة طويلة من الأفعال الواجب والمستحسن الامتثال لها لكي تكون أنموذجا سائرا زاخرا بمثاليات زائفة لن تزحزح جبال طباعك الحقيقية! عوضا عن أنك لن تستطيع تحويلها نقوداً أو تؤهلك لترقية في الوظيفة! النصائح مفاتيح لأبواب تقودك لتكسب رضا الآخرين! ولا تسألوني عمن يكون الآخرين لأنني حقيقة لا أعلم! حكاياتنا مع ال

تتغير المجتمعات من وقت لآخر حسب التغيرات العالمية والتطور الذي تفرضه التقنية الحديثة وأشكال العولمة المختلفة التي تؤثر على فئات المجتمع المختلفة، ومن أبرز إفرازات العولمة الحديثة المؤثرة في الشباب العربي تقنية التواصل الاجتماعي المختلفة التي لا تقل أثرا عن المؤثرات الأخرى الحديثة، سواء السياسية أو الاقتصادية.

حتما حين يتصفح أحدنا الموقع الإلكتروني لمشروع الاستراتيجية الوطنية لتطوير التعليم العام، ينتابه الفخر والاعتزاز لما يطالع من أفكار هي بمجملها تعد نقلة نوعية وتحولا جذريا للتعليم العام في المملكة، ومنها على سبيل المثال لا الحصر، توفير تعليم عالي الجودة، وتطوير المناهج وتحسين البيئة التعليمية ومصادر التعليم وفقاً لمعايير عالمية، ولم يتوقف الأمر لهذا الحد وإنما هناك طموحات هي ستحولنا تعليمياً للمقدمة وعلى كافة دول العالم، وإن تطبيق الأفكار والمقترحات لمشروع الاستراتيجية الوطنية لتطوير التعليم العام