الدخول والأرشيف نسخة الجوال
 
آخر تحديث: الإثنين 20 فبراير 2017, 2:32 ص

نقاشات

يطل علينا مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل هذا العام بحلته الجديدة، والذي يرسخ لمبادئ وفعاليات ثقافية واجتماعية تحاكي تاريخ المجتمع السعودي، وتشير وتؤكد في الوقت نفسه أننا أمام كرنفال حقيقي، أو عرس وطني كبير، ينتظره الآلاف من المواطنين والزوار والسياح، ليس لسبب سوى أن هذا العرس يعزز الهوية الوطنية بطريقة نموذجية، كون التراث إحدى ركائزها المهمة والغنية، والدليل على المكانة التي بلغها المهرجان عبر السنوات الماضية حرص القيادة الرشيدة، ممثلة في أعلى المستويات، على رعاية هذا الحدث المحلي والدولي، وإبرازه

وصف المشاهد لأمطار عسير التي كان متوقعا حدوثها بحسب رأي خبراء الأرصاد بأنها أمطار تاريخية حملت معها الخير للأرض وللأنفس البشرية، ولكن مع كل موسم مطر أو موعد غيث نخاف من شبح الفساد، وسوء أعمال المقاول الذي تسري عليه المشاريع على طبق من ذهب، مع العلم اليقين بفشله الذريع في مشاريع سابقة، ونعلق ذلك على تحليلات كاذبة بأن كميات المطر كانت كثيرة وغير متوقعة الحدوث، وكأننا لا نسمع ولا نشاهد بأن هناك بعض دول العالم تعيش تحت هطول الأمطار لأسابيع، بل لشهور وليس لساعات محدودة. إننا للأسف الشديد ننسى المشاري

يقول أحد دهاة العرب: ما غلبتني إلا جارية كانت تحمل طبقا مُغطّى. فسألتها: ماذا يوجد في الطبق؟ فقالت: ولمَ غطيناه إذاً؟! فأحرجتني!!